كيف تتغلب على الرهاب الاجتماعي؟

الرهاب الاجتماعي هو اضطراب نفسي نتيجة قلق من الاختلاط بالمجتمع. يعد الرهاب من أكثر الأمراض النفسية شيوعاً بين المراهقين، كما أنه لا يظهر دائما في مرحلة الطفولة إنما قد يتطور مع اختلاف الظروف والبيئات.

 

 أسباب الرهاب الاجتماعي:

تختلف أسباب الرهاب الاجتماعي حسب عمر الشخص وظروف نشأته.
(1) العنف الأسري.
(2) الفشل.
(3) تنمر الزملاء.
(4) عدم الثقة بالنفس.
(5) الخلافات العائلية.

 

أعراض الرهاب الاجتماعي:

(1) فشل التواصل مع الآخرين.
(2) مشاكل اجتماعية.
(3) تراجع التحصيل الدراسي.
(4) فقدان الوظيفة.
(5) الخوف عند لقاء الغرباء.

تتسبب المراحل المتقدمة من مرض الرهاب الاجتماعي بعدد من الأعراض الجسدية مثل الصداع، والارتعاش، والدوار، وطنين الأذن، وزيادة نبضات قلب.

 

كيف تتغلب على الرهاب الاجتماعي:

يمكن التغلب على مرض الرهاب الاجتماعي باستخدام العلاج السلوكي وباستخدام بعض الأدوية أيضا.

أولاً: أحضر قلما وورقة واكتب فيها نقاط قوتك ومواهبك، وكل ما يميزك، وما تبرع فيه. رؤيتك لهذه الورقة كل يوم يزيد من تحفيزك الداخلي.

ثانياً: تعرف جيداً على مرض الرهاب الاجتماعي من خلال كتابات بعض الخبراء، واستمع إلى نصائحهم، وكذلك إلى تجارب الذين أصيبوا بهذا المرض من قبل وتمكنوا من التغلب عليه.

ثالثاً: جرب أن تتحدث مع المقربين منك حول ما تشعر به. اختر أحد أفراد العائلة أو صديقاً مقرباً وأخبره عن قلقك وخوفك، تعبيرك عن هذه المشاعر سيساعدك في أن تصبح أكثر وعياً وإدراكاً لوضعك النفسي.

رابعاً: واظب على ممارسة الرياضة كل يوم حتى تحصل على جسد لائق بدنياً، فهذا يساعدك على رفع ثقتك بنفسك.

خامساً: تجنب عزل نفسك عن المجتمع وحاول المشاركة في الاجتماعات واللقاءات. ابدأ بالاجتماع مع أعداد صغيرة أولاً حتى تعتاد على الأمر.

سادساً: قدم يد المساعدة لكل من حولك، هذا سيجعل الناس يحبونك ولن تشعر بالقلق أو الخوف عند التعامل معهم.

سابعاً: ضع لنفسك أهدافاً صغيرة كل يوم وحققها، كثرة إنجازاتك ستقوي ثقتك بنفسك، وسينعكس هذا على تعاملك مع الآخرين.

ثامناً: إذا شعرت أن تقدم العلاج ضعيف وأنك ما زلت تهاب الخروج إلى الناس، فالنصيحة الأفضل هي أن تذهب إلى طبيب نفسي، علماً بأن الطبيب ربما لن يفعل لك أكثر من ذلك لكنه سيكون كموجه ومرشد لك أثناء فترة العلاج.

تاسعاً: في أسوأ الحالات يمكن أن يصف الطبيب الأدوية التي تساعدك على التعافي، ولكنها ليست كافية بالطبع بل يجب أن تتبع بالتوازي مع العلاج السلوكي.

 

بقلم الكاتبة: Aliaa Ibrahim

 

 

Comments

You must be logged in to post a comment.

About Author
Aliaa Ibrahim
1 followers

كاتبة مقالات لدى موقع (الأمنيات برس) https://alumniyat.net/ أعمل أيضاً مدققة لغوية كعامل مستقل.